العلامة المجلسي
216
بحار الأنوار
ولحم الوحش ، ولحم الطير الذي يصاد . ( 73 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بأكل لحوم الإبل ، وقول أبي الحسن - الأول عليه السلام : أطعموا المحموم لحم القبج ، وأن لحم الحباري جيد للبواسير ووجع الظهر وهو يعين على الجماع ( 74 ) الباب الخامس عشر الكباب والشواء والرؤوس ( 77 ) في أن الكباب يذهب بالحمى ( 78 ) الباب السادس عشر الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام ( 79 ) في أن أول من ثرد الثريد إبراهيم عليه السلام وأول من هشم الثريد هاشم ( 79 ) معنى الشفارج ، وپيشپارجات ( 82 ) معنى النارباجة ( 84 ) الباب السابع عشر الهريسة والمثلثة وأشباهها ( 86 ) في قول الصادق عليه السلام : إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة ( 86 ) الباب الثامن عشر السمن وأنواعه ( 88 ) في أن السمن لا يلايم الشيخ ( 88 ) الباب التاسع عشر الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها ( 89 )